Arabic

الجنسية وجواز السفر الثاني: هل هي ضرورة أم رفاهية؟

By مارس 7, 2017 No Comments
Citizenship Bay Blog Header

يعد الحصول على جنسية وجواز سفر ثانٍ في حقبة تتسم بتزايد الذبذبة السياسية والاقتصادية ضرورة لكثير من الناس في جميع أنحاء العالم، وخاصة المواطنين في الدول الفقيرة التي يدور فيها صراع سياسي متواصل والذين يعانون قيود عظمى في الآونة الأخيرة بسبب جنسياتهم. ازداد الطلب على حيازة الجنسية وجواز السفر الثاني زيادة كبيرة خاصةً بعد زيادة الاضطرابات السياسية التي تشهدها بقاع معينة في منطقة الشرق الأوسط خلال السنوات الأخيرة.

قد تكون الهجرة هي الحل الأمثل للبعض ولكنها ليست كذلك للعديد منهم. ماذا لو كان هناك شخصاً ما يعمل رجل أعمال أو مستثمراً أو موظفاً صاحب أقدمية ممن لا يستطيعوا الهجرة إلى أي بلد توفر قدراً أكبر من الأمن أو المرونة في السفر أو المزايا التي يسعى إليها؟ ماذا لو كان هناك شخص لا يرغب في الانتقال للإقامة في مكان آخر وترك كل شيء خلفه بما في ذلك عمله واستثماراته وبيته ووظيفته أملاً في تحقيق “مستقبل أفضل”؟

عبر اكتساب الجنسية عن طريق برامج الاستثمار؛ يستطيع أولئك الأشخاص وعائلاتهم الشعور بنفس القدر من الأمان والمرونة في السفر دون الحاجة إلى التضحية بأعمالهم ومستقبلهم الوظيفي داخل وطنهم أو بلد إقامتهم للبدء من جديد في بلد أجنبي.
لقد استحدثت بعض الدول مثل هذه البرامج لزيادة حجم الاستثمارات في ذلك البلد مقابل الحصول على الجنسية وجواز السفر للمتقدمين والمستثمرين المؤهلين الذين اجتازوا بنجاح برنامج العناية الواجبة الخاص بالحكومة. أُنشئت هذه البرامج من خلال الإطارات البرلمانية القانونية بحيث تعد هذه البرامج الآن جزءاً لا يتجزأ من قوانين التجنيس في هذه البلدان.

تعد أكثر البرامج شيوعاً مقدمة لاكتساب جنسية بعض بلدان الكاريبي الجميلة مثل دومينيكا، وغرينادا، وسانت كيتس ونيفيس، وأنتيغوا وبربودا، في حين أن قبرص ومالطا لديهما نفس البرامج في أوروبا. ومعظم هذه البرامج لا تتطلب الإقامة، مما يجعل ذلك عرضاً رائعاً بالنسبة لأولئك الذين لا يرغبون في الانتقال إلى دولة أخرى.

يعد الطلب الشامل وعملية بذل العناية الواجبة هما ما يسمح بشكل أساسي للحكومات المذكورة بالحفاظ على احترام برامج الجنسية وقوتها ومصداقيتها من خلال البرامج الاستثمارية على مر السنين، حيث إن هناك اثنين من تلك البرامج يعود تاريخها إلى مدة الثمانينيات والتسعينيات التي شهدت بداية اثنين من أشهر برامج الجنسية عن طريق الاستثمار وهما لدولتي سانت كيتس ونيفيس ودومينيكا.

وختاماً، نعتقد بأنه عندما يصبح المرء مواطناً عالمياً فإن ذلك هو جوهر الحياة في مجتمع اليوم العالمي. وسواء أردت الحصول على جنسية وجواز سفر آخر للسفر بدون تأشيرة أو لمجرد تأمين مستقبلك ومستقبل عائلتك كن متأكداً أن ذلك أكثر القرارات الاستثمارية التي اتخذتها ذكاءً على الإطلاق.

لمعرفة كيف يمكن أن تساعدك سيتزنشيب باي وعائلتك في الحصول على الجنسية أو الإقامة عن طريق الاستثمار في واحد من هذه البرامج العالمية المتوفرة لدينا، يرجى الاتصال بنا اليوم.

Leave a Reply